الشيخ الكليني

312

الكافي ( دار الحديث )

سَبْحاً « 1 » لِأَوْلَادِنَا « 2 » » . فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، وإِنَّهُمْ لَيَأْتُونَكُمْ ؟ فَقَالَ : « يَا أَبَا حَمْزَةَ ، إِنَّهُمْ لَيُزَاحِمُونَّا عَلى تُكَأَتِنَا « 3 » » . « 4 » 1032 / 4 . مُحَمَّدٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ « 5 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ : عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « مَا مِنْ مَلَكٍ يُهْبِطُهُ اللَّهُ فِي أَمْرٍ

--> ( 1 ) . هكذا في « ب ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » والوافي . وقال في الوافي : « والسبحة - بالضمّ - خزرات يسبّح بها . ولعلّه عليه السلام أراد بذلك جعلها منظومة في خيط كالخزرات التي يسبّح بها ، وتعليقها على الأولاد للعوذة ؛ وذلك لأنّ اتّخاذ التمائم والعوذات من الخزرات هيئة السبحة كان متعارفاً في سوالف الأزمنة كما هو اليوم . وربّما تسمّى سبحة وإن لم يسبّح بها . وفي بعض النسخ بالنون ، وهو اليمن والبركة » . واختاره المحقّق الشعراني في التعليقة على شرح المازندراني ، وأيّده برواية نقلها في بصائر الدرجات ، ص 92 ، ح 10 ، بسنده عن الحارث النضري ، قال : رأيت على بعض صبيانهم تعويذاً ، فقلت : جعلني اللَّه فداك ، أما يكره تعويذ القرآن يعلق على الصبيّ ؟ فقال : « إنّ ذا ليس بذا ، إنّما ذا من ريش الملائكة ، تطأ فرشنا ، وتمسح رؤوس صبياننا » . وفي البصائر ، ص 92 ، ح 6 : « سخاباً » . و « السخاب » قلادة تتّخذ من قَرَنْفُل . وفي بعض النسخ والمطبوع : « سيحاً » . و « السيح » ضرب من البرود ، أو عباءة مخطّطة . راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 377 ( سيح ) . ( 2 ) . في البحار ، ج 46 ، ص 33 : - / « نجمعه إذا خلّونا نجعله سبحاً لأولادنا » . ( 3 ) . في البحار ، ج 46 ، ص 33 : « متكائنا » . و « التُكَأَةُ » مثال الهُمَزَةِ : ما يُتَّكَأُ ويُعْتَمَدُ عليه . راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 82 ( وكأ ) . ( 4 ) . بصائر الدرجات ، ص 91 ، ح 6 ، عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج 3 ، ص 635 ، ح 1225 ؛ البحار ، ج 46 ، ص 33 ، ذيل ح 28 ؛ وص 47 ، ح 49 . ( 5 ) . هكذا في « ألف ، ض ، ف » . وفي « ب ، ج ، و ، بح ، بر ، بس ، بف ، جر » والمطبوع : « محمّد بن الحسن » . والصواب ما أثبتناه ؛ فإنّ محمّد بن أسلم هو محمّد بن أسلم الطبري الجَبَلي ، روى محمّد بن يحيى - / وهو المراد من محمّد - / في ضمن آخرين عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب كتابه ، وتوسّط بينه وبين محمّد بن يحيى بعنوان محمّد بن الحسين في بعض الأسناد . راجع : رجال النجاشي ، ص 368 ، الرقم 999 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 385 ، الرقم 589 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 15 ، ص 417 - 418 يؤكّد ذلك أنّ الخبر رواه الصفار في بصائر الدرجات ، ص 95 ، ح 22 . عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن أسلم .